مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
255
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الأرض ( 14 * ) ، فضربه شيبة بن سعد الشّاميّ بالرّمح على ظهره فأخرجه من صدره ، فوقع القاسم يخور بدمه ونادى : يا عمّ ! أدركني ، « 1 » فجاءه الحسين عليه السلام وقتل قاتله ( 12 * ) ( 15 * ) « 1 » . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 374 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 316 - 317 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 305 ، 306 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 161 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 196 ؛ مثله السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 370 - 371 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 459 - 460 فبرز القاسم [ . . . ] وحمل على القوم ، ولم يزل يقاتل « 2 » حتّى قتل سبعين فارساً « 2 » « 3 » ، وكمن له ملعون فضربه على أمِّ رأسه ، ففجر هامته وخرّ صريعاً يخور بدمه ، فانكبّ على وجهه وهو ينادي : يا عمّاه ! أدركني . فوثب الحسين عليه السلام ففرّقهم عنه ، ووقف عليه ، وهو يضرب الأرض برجليه ، حتّى قضى نحبه . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 79 - 80 قال حميد بن مسلم : فرأيته مقبلًا ووجهه كالقمر يسطع نوراً ، منقطعاً أحد شسعي نعليه ، وهو ينادي بأعلى صوته : يا عمر بن سعد ! أما تخاف اللَّه وتخشاه في عترة نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله والخصم يوم القيامة جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ لا جزاكم اللَّه خيراً فيما قصدتموه ، أتزعمون أنّكم مسلمون ، ثمّ تحاربون سبط رسول اللَّه ، فأحلتم بينه وبين الماء ، حتّى هلك وأهل بيته عطشاً ، فماتوا كمداً ؟ فلم يردّ جواباً . فنادى بأعلى صوته : هل من مبارز فليبرز إليَّ ، فإنِّي القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ؛ فلم يبرز إليه منهم أحد ، فعاد إلى مضربه ثمّ عاد إليهم وطلب المبارزة ، فأقبل عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ ، فشجّ القاسم رأسه ، فحمل الحسين عليه السلام على عمرو ، فضربه من لدن المرفق ، فسقط فوطأته الخيل ، ثمّ خرج إليه . . . فقتله القاسم ،
--> ( 1 - 1 ) [ الدّمعة : وفي بعض الرّوايات : أنّه كان عليه خمسة وثلاثون سهماً ، وحكى المعالي هذه الرّواية عن الدّمعة ، 1 / 463 ] . ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في المعالي ، 1 / 460 ووسيلة الدّارين ، / 253 ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : رجلًا ] .